حركة قرار بعلبك الهرمل تقيم مخيم صيفي لأبناء المنطقة

حركة قرار بعلبك الهرمل تقيم مخيم صيفي لأبناء المنطقة

أقامت حركة قرار بعلبك الهرمل مخيمًا صيفيًا لأبناء المنطقة وسط جرود الهرمل، واستمر المخيم لمدة ثلاثة ايام. وتنوعت نشاطات المخيم من ترفيهية وتثقيفية ورياضية وبيئية.
وضمّ المخيم أطفالاً من مختلف الأعمار. وتعرفوا من خلال سلسة من المحاضرات الى أهمية المشاركة والتعاون لخدمة المصلحة الوطنية وضرورة الحفاظ على البيئة.

واختتم المخيم بسهرة نار شارك فيها أعضاء من حركة قرار بعلبك الهرمل. وأدى خلالها المنتسبون الجدد  القسم. ورحّب رئيس الحركة علي صبري حماده بالأعضاء الجدد، معتبراً ان اخلاصهم للحركة سيمكنها من تحقيق ما تتمناه للبلد. وقال حماده متوجهًا الى الأطفال: ” لقد أدخلتم الفرح الى قلوبنا في هذه الأوقات الصعبة، طالما ان هناك أجيال مثلكم لا خوف على لبنان، كونوا أقوياء ولا تفقدوا الامل بالمستقبل”. كما هنّأ حماده القادة لجهودهم ولقيامهم “بعمل مذهل خلال فترة قصيرة”، وقدم تذكار لكل قائد.

كشاف القرار: نشاط عيد الميلاد في الهرمل

كشاف القرار: نشاط عيد الميلاد في الهرمل

احتفل كشاف #حركة_قرار_بعلبك_الهرمل نهار السبت الفائت بعيد الميلاد المجيد وأقام نشاطات كشفية للاطفال بمشاركة عدد من الاطفال من مدينة الهرمل وجوارها من مختلف الاعمار. و تخلل النشاطات العاب متنوعة ومحاضرات توعية حول عيد الميلاد المجيد وتوزيع هدايا للاطفال.

ندوة اجتماعية بعنوان “العنف الزوجي : مأساة تعيشها الزوجة وضعف يخفيه الزوج”

أقامت حركة قرار بعلبك الهرمل ندوة اجتماعية بعنوان “العنف الزوجي : مأساة تعيشها الزوجة وضعف يخفيه الزوج” قدمتها الدكتورة سيلفا بلوط وذلك نهار السبت الواقع فيه 5 آذار 2022 في قصر العاصي، الهرمل. استهلت الندوة بعرض فيديو عن نشاطات الحركة، تلاه كلمة للحركة ألقتها نور نصرالدين، ثم القت الدكتورة سيلفا بلوط كلمة سلطت فيها الضوء على العنف الزوجي الاسباب والحلول. واختتمت الندوة بنقاش مع الحضور.

نشاط لذوي الاحتياجات الخاصة

نشاط لذوي الاحتياجات الخاصة

أقامت حركة قرار بعلبك الهرمل نهار الجمعة الواقع في 1 نيسان 2022 نشاطها الثاني في مدينة الهرمل للاطفال ذوي الاحتياجات الخاصة بهدف دمجهم مع باقي الاطفال، وتخلل النشاط عدداً من الالعاب الهادفة وهو جزء من سلسلة نشاطات اجتماعية داعمة لذوي الاحتياجات الخاصة أطلقتها #حركة_قرار_بعلبك_الهرمل وستستمر لعدة أسابيع.

يوم كشفي في الهرمل

أقام كشاف حركة قرار بعلبك الهرمل نهار السبت الواقع في 8 آب 2022 يوم كشفي للاطفال في مدينة الهرمل وتخلل اليوم تدريب عن الاسس الكشفية ومحاضرة عن لبنان.

يوم كشفي على ضفاف نهر العاصي

أقام كشاف القرار يومًا كشفيًا على ضفاف نهر العاصي في مدينة الهرمل وذلك نهار الاحد 04 أيلول 2022، وتخلل اليوم عدد من النشاطات والالعاب والمحاضرات الكشفية والتدريبات، وفي نهايته، قدم المشاركون سهرة نار حضرها عدد من أهالي المنطقة وعُرض خلالها عدد من السكتشات من تأليف وتمثيل المشاركين، كما تم تقديم عدد من الاغاني الوطنية و اختتم النهار الكشفي بحفلة DJ.

حملة «بدنا الحقيقة كل لحظة وكل دقيقة»

حملة «بدنا الحقيقة كل لحظة وكل دقيقة» نظمت حركة قرار بعلبك الهرمل إلتزاما بحملة «بدنا الحقيقة كل لحظة وكل دقيقة» وإيمانا منها أن تفجير المرفأ هو قضية وطنية لا يجوز التهاون فيها، وقفة تضامنية أمام سرايا الهرمل شارك فيها أعضاء من الحركة و فرق من كشاف القرار حيث ارتدوا سترات ووزعوا أساور ومنشورات تحمل عنوان الحملة

أقامت حركة قرار بعلبك الهرمل مخيمًا صيفيًا لأبناء المنطقة وسط جرود الهرمل

أقامت حركة قرار بعلبك الهرمل مخيمًا صيفيًا لأبناء المنطقة وسط جرود الهرمل

أقامت حركة قرار بعلبك الهرمل مخيمًا صيفيًا لأبناء المنطقة وسط جرود الهرمل واستمر المخيم لمدة ثلاثة ايام وتنوعت نشاطات المخيم من ترفيهية وتثقيفية ورياضية وبيئية. وصف المخيم أطفالاً من مختلف الأعمار. وتعرفوا من خلال سلسة من المحاضرات الى أهمية المشاركة والتعاون الخدمة المصلحة الوطنية وضرورة الحفاظ على البيئة.

واختتم المخيم بسهرة نار شارك فيها أعضاء من حركة قرار بعلبك الهرمل، وأدى خلالها المنتسبون الجدد القسم. ورحب رئيس الحركة علي صبري حمادة بالأعضاء الجدد معتبراً ان اخلاصهم للحركة سيمكنها من تحقيق ما تتمناه للبلد. وقال حماده متوجها إلى الأطفال: ” لقد أدخلتم الفرح الى قلوبنا في هذه الأوقات الصعبة طالما ان هناك أجيال مثلكم لا خوف على لبنان كونوا أقوياء ولا تفقدوا الأمل بالمستقبل” كما هنا حماده القادة لجهودهم ولقيامهم بعمل مذهل خلال فترة قصيرة. وقدم تذكار لكل قائد

حمادة يفتتح المعركة الانتخابية في بعلبك الهرمل …”سنشكل لائحة من أشخاص مستقلين عن الأحزاب السياسية”

حمادة يفتتح المعركة الانتخابية في بعلبك الهرمل …”سنشكل لائحة من أشخاص مستقلين عن الأحزاب السياسية”

حامية كانت انتخابات بعلبك الهرمل لعام 2018، حيث تنافست اللوائح متوزعة بين الأحزاب والمعارضة، بين لائحة الأمل والوفاء المؤلفة من تحالف حزب لله وحركة أمل، ولائحة الكرامة والانماء برئاسة النائب السابق يحيى شمص المؤلفة من تحالف القوات والمستقبل وبعض المستقلين، ولائحة الانماء والتغيير برئاسة المهندس علي صبري حمادة المؤلفة من المستقلين، ولائحة “المستقل” برئاسة مرشح حزب البعث فايز شكر وتضمنت اسم المحامية سندريلا مرهج، ولائحة الأرز الوطني.

أما هذا العام، فلا تزال التحالفات غامضة، وسط تكتم شديد من قبل كلّ من “حزب الله” و”حركة أمل” حول مرشحينهم، وغياب سبه تام لأي تحالفات لمجموعات ثورة “17 تشرين”.

وحده المهندس علي صبري حمادة، بدأ المعركة الانتخابية باكرا، معلنا عن افتتاح مكتبه الانتخابي في اوّل شهر تشرين الأول المقبل.

وحمادة هو نجل الراحل صبري حمادة أول رئيس للمجلس النيابي بعد الاستقلال، وهو يرأس عدة مشاريع في دول الخليج وله اسم عريق في منطقة بعلبك الهرمل، وترشّح عن المقعد الشيعي في انتخابات 2018 للمرة الثالثة لكن لم يحالفه الحظ.

وفي حديث خاص لموقع “الديار”، حول ترشحه للانتخابات 2022 قال حمادة “في النهاية نحن حركة سياسية والاتنخابات النيابية تعنينا جملة وتفصيلا وسنكون مشاركين فيها بطريقة أو بأخرى، ولكن هذه الطريقة غير واضحة حتى اللحظة”.

وشدد حمادة على أنه “مرشح للاتنخابات النيابية، ولا توجد أسام محددة تشارك في اللائحة حيث “أقوم بمفاوضات في تشكيل لائحة انتخابية مع أشخاص يشاركونني القرار السياسي تفسه، مستقلين عن الأحزاب السياسية في بعلبك الهرمل”. 

وأكّد حمادة أن “غايته ليست الترشح فقط”، مبديا “استعداده لدعم أي لائحة مستقلة موحدة على أن تتضمن مجموعات من ثورة 17 تشرين، وفي حال عدم اتفاق المجموعات على الترشح  ضمن لائحة واحدة، سنرى الحل ّ الأفضل لتشكيل لائحة”.

حمادة: نحن أمام استحقاق انتخاب مجلس نيابي جديد، وهناك محاولة لتدميره

حمادة: نحن أمام استحقاق انتخاب مجلس نيابي جديد، وهناك محاولة لتدميره

رعى نجل رئيس مجلس النواب السابق رئيس حركة “قرار بعلبك الهرمل” علي صبري حمادة، افتتاح مكتب جديد في مدينة الهرمل، بحضور الاعضاء، فاعليات، سياسية، اجتماعية ومخاتير.

ولفت حمادة الى أن “أولوية افتتاح مكتب جديد للحركة هي الاهتمام بشؤون المنطقة، في هذه الظروف الصعبة التي يمر بها الوطن، وبعدم دخول لبنان في بازار سياسي لجره الى مكان لم نعتد عليه، ولا نطمح لابنائنا ان يعيشوا فيه”، معربا عن أسفه “لعدم تدخل سلطتنا السياسية التي مازالت تتفرج وتساهم بالتدمير الممنهج للوطن كي يباع بأرخص الأثمان”.

وأضاف: “للأسف نشهد تدمير أهم مؤسستين في الدولة وهما القضاء والمجلس النيابي، ونرى ذلك من خلال ما يحصل مع القاضي بيطار، حيث نرى رجال سياسة فاسدين تقدموا بدعاوى ضده من أجل تغييره وبهدف تدمير القضاء”.

وتطرق الى مجلس النواب قائلا: “نحن أمام استحقاق انتخاب مجلس نيابي جديد، وهناك محاولة لتدمير هذا الاستحقاق عن طريق إلغاء انتخاب المغتربين الذين يشكلون أهم عنصر تغييري للمجلس النيابي وهم الركن الأساسي في لبنان”.

وأكد دور حركة قرار بعلبك الهرمل ب”التصدي من أجل التغيير والخروج من هذا الجو السوداوي”، معربا عن “الاستعداد لدعم كل القوى من أجل خوض غمار الانتخابات وإحداث التغيير وتحقيق الأهداف”، لافتا الى أن “لبنان باستطاعته أن ينهض بمقوماته تحت جناح دولة القانون، دون أي ارتباط او مساعدة خارجية”.