أقامت حركة قرار بعلبك الهرمل مخيمًا صيفيًا لأبناء المنطقة وسط جرود الهرمل

أقامت حركة قرار بعلبك الهرمل مخيمًا صيفيًا لأبناء المنطقة وسط جرود الهرمل

أقامت حركة قرار بعلبك الهرمل مخيمًا صيفيًا لأبناء المنطقة وسط جرود الهرمل واستمر المخيم لمدة ثلاثة ايام وتنوعت نشاطات المخيم من ترفيهية وتثقيفية ورياضية وبيئية. وصف المخيم أطفالاً من مختلف الأعمار. وتعرفوا من خلال سلسة من المحاضرات الى أهمية المشاركة والتعاون الخدمة المصلحة الوطنية وضرورة الحفاظ على البيئة.

واختتم المخيم بسهرة نار شارك فيها أعضاء من حركة قرار بعلبك الهرمل، وأدى خلالها المنتسبون الجدد القسم. ورحب رئيس الحركة علي صبري حمادة بالأعضاء الجدد معتبراً ان اخلاصهم للحركة سيمكنها من تحقيق ما تتمناه للبلد. وقال حماده متوجها إلى الأطفال: ” لقد أدخلتم الفرح الى قلوبنا في هذه الأوقات الصعبة طالما ان هناك أجيال مثلكم لا خوف على لبنان كونوا أقوياء ولا تفقدوا الأمل بالمستقبل” كما هنا حماده القادة لجهودهم ولقيامهم بعمل مذهل خلال فترة قصيرة. وقدم تذكار لكل قائد

حمادة يفتتح المعركة الانتخابية في بعلبك الهرمل …”سنشكل لائحة من أشخاص مستقلين عن الأحزاب السياسية”

حمادة يفتتح المعركة الانتخابية في بعلبك الهرمل …”سنشكل لائحة من أشخاص مستقلين عن الأحزاب السياسية”

حامية كانت انتخابات بعلبك الهرمل لعام 2018، حيث تنافست اللوائح متوزعة بين الأحزاب والمعارضة، بين لائحة الأمل والوفاء المؤلفة من تحالف حزب لله وحركة أمل، ولائحة الكرامة والانماء برئاسة النائب السابق يحيى شمص المؤلفة من تحالف القوات والمستقبل وبعض المستقلين، ولائحة الانماء والتغيير برئاسة المهندس علي صبري حمادة المؤلفة من المستقلين، ولائحة “المستقل” برئاسة مرشح حزب البعث فايز شكر وتضمنت اسم المحامية سندريلا مرهج، ولائحة الأرز الوطني.

أما هذا العام، فلا تزال التحالفات غامضة، وسط تكتم شديد من قبل كلّ من “حزب الله” و”حركة أمل” حول مرشحينهم، وغياب سبه تام لأي تحالفات لمجموعات ثورة “17 تشرين”.

وحده المهندس علي صبري حمادة، بدأ المعركة الانتخابية باكرا، معلنا عن افتتاح مكتبه الانتخابي في اوّل شهر تشرين الأول المقبل.

وحمادة هو نجل الراحل صبري حمادة أول رئيس للمجلس النيابي بعد الاستقلال، وهو يرأس عدة مشاريع في دول الخليج وله اسم عريق في منطقة بعلبك الهرمل، وترشّح عن المقعد الشيعي في انتخابات 2018 للمرة الثالثة لكن لم يحالفه الحظ.

وفي حديث خاص لموقع “الديار”، حول ترشحه للانتخابات 2022 قال حمادة “في النهاية نحن حركة سياسية والاتنخابات النيابية تعنينا جملة وتفصيلا وسنكون مشاركين فيها بطريقة أو بأخرى، ولكن هذه الطريقة غير واضحة حتى اللحظة”.

وشدد حمادة على أنه “مرشح للاتنخابات النيابية، ولا توجد أسام محددة تشارك في اللائحة حيث “أقوم بمفاوضات في تشكيل لائحة انتخابية مع أشخاص يشاركونني القرار السياسي تفسه، مستقلين عن الأحزاب السياسية في بعلبك الهرمل”. 

وأكّد حمادة أن “غايته ليست الترشح فقط”، مبديا “استعداده لدعم أي لائحة مستقلة موحدة على أن تتضمن مجموعات من ثورة 17 تشرين، وفي حال عدم اتفاق المجموعات على الترشح  ضمن لائحة واحدة، سنرى الحل ّ الأفضل لتشكيل لائحة”.

حمادة: نحن أمام استحقاق انتخاب مجلس نيابي جديد، وهناك محاولة لتدميره

حمادة: نحن أمام استحقاق انتخاب مجلس نيابي جديد، وهناك محاولة لتدميره

رعى نجل رئيس مجلس النواب السابق رئيس حركة “قرار بعلبك الهرمل” علي صبري حمادة، افتتاح مكتب جديد في مدينة الهرمل، بحضور الاعضاء، فاعليات، سياسية، اجتماعية ومخاتير.

ولفت حمادة الى أن “أولوية افتتاح مكتب جديد للحركة هي الاهتمام بشؤون المنطقة، في هذه الظروف الصعبة التي يمر بها الوطن، وبعدم دخول لبنان في بازار سياسي لجره الى مكان لم نعتد عليه، ولا نطمح لابنائنا ان يعيشوا فيه”، معربا عن أسفه “لعدم تدخل سلطتنا السياسية التي مازالت تتفرج وتساهم بالتدمير الممنهج للوطن كي يباع بأرخص الأثمان”.

وأضاف: “للأسف نشهد تدمير أهم مؤسستين في الدولة وهما القضاء والمجلس النيابي، ونرى ذلك من خلال ما يحصل مع القاضي بيطار، حيث نرى رجال سياسة فاسدين تقدموا بدعاوى ضده من أجل تغييره وبهدف تدمير القضاء”.

وتطرق الى مجلس النواب قائلا: “نحن أمام استحقاق انتخاب مجلس نيابي جديد، وهناك محاولة لتدمير هذا الاستحقاق عن طريق إلغاء انتخاب المغتربين الذين يشكلون أهم عنصر تغييري للمجلس النيابي وهم الركن الأساسي في لبنان”.

وأكد دور حركة قرار بعلبك الهرمل ب”التصدي من أجل التغيير والخروج من هذا الجو السوداوي”، معربا عن “الاستعداد لدعم كل القوى من أجل خوض غمار الانتخابات وإحداث التغيير وتحقيق الأهداف”، لافتا الى أن “لبنان باستطاعته أن ينهض بمقوماته تحت جناح دولة القانون، دون أي ارتباط او مساعدة خارجية”.

علي حمادة: لبنان ينهض بمقوماته دون أي ارتباط أو مساعدة خارجية

علي حمادة: لبنان ينهض بمقوماته دون أي ارتباط أو مساعدة خارجية

رعى نجل رئيس مجلس النواب السابق رئيس حركة “قرار بعلبك الهرمل” علي صبري حمادة، افتتاح مكتب جديد في مدينة الهرمل، بحضور الاعضاء، فاعليات، سياسية، اجتماعية ومخاتير.

ولفت حمادة الى أن “أولوية افتتاح مكتب جديد للحركة هي الاهتمام بشؤون المنطقة، في هذه الظروف الصعبة التي يمر بها الوطن، وبعدم دخول لبنان في بازار سياسي لجره الى مكان لم نعتد عليه، ولا نطمح لابنائنا ان يعيشوا فيه”، معربا عن أسفه “لعدم تدخل سلطتنا السياسية التي مازالت تتفرج وتساهم بالتدمير الممنهج للوطن كي يباع بأرخص الأثمان”.

علي حمادة لـ«الأنباء»: لن نستسلم حتى إعادة الطائفة الشيعية لكنف الهوية اللبنانية العربية

علي حمادة لـ«الأنباء»: لن نستسلم حتى إعادة الطائفة الشيعية لكنف الهوية اللبنانية العربية

بيروت – زينة طبارة

رأى الناشط في المجتمع المدني المرشح المفترض للانتخابات النيابية عن دائرة بعلبك الهرمل علي صبري حمادة، ان قوى التغيير في البقاع الشمالي، تسير بخطى بطيئة انما ثابتة، لتأليف لائحة انتخابية موحدة في مواجهة القوى السياسية التقليدية وعلى رأسها حزب الله، علما ان اجراء الانتخابات النيابية في شهر مايو المقبل، غير مضمون، خصوصا عندما تأتي استطلاعات الرأي، لتؤكد ان صناديق الاقتراع لن تحمل في داخلها المن والسلوى لصالح القوى الحاكمة، فأي حدث امني مفتعل قبل موعد الانتخابات، من شأنه ان يخربط الحسابات ويقلب المقاييس رأسا على عقب.

ولفت حمادة في تصريح لـ «الأنباء»، الى ان أحدا لا يتنكر لقدرة حزب الله التجييرية في البقاع الشمالي، لكنه وبالرغم من حضوره القوي، فإن مشكلته الأبرز التي ستجعله يعيد حساباته، تتجسد بإمكانية توصل قوى التغيير الى تأليف لائحة موحدة في المنطقة، سيما وان استطلاعات الرأي، اكدت وتؤكد تباعا ان حليفه البرتقالي اوهن من خيط العنكبوت في البقاع الشمالي، ولن يكون بالتالي سندا انتخابيا له في مواجهة قوى التغيير، هذا من جهة، مشيرا من جهة ثانية، الى ان شريحة واسعة من الطائفة الشيعية المتعاطفة مع حزب الله، تعيش تحت خط الفقر، وقد ضاق صدرها من سياسة شد العصب دون فائدة ملموسة تشبع بطونهم الخاوية، وهي بالتالي لن تتردد في اعتماد خيارات بديلة عن خيارات حزب الله.

وردا على سؤال، أكد حمادة ان الطائفة الشيعية في لبنان والمنطقة العربية، مخطوفة من قبل ايران وأدواتها المسلحة، وذلك تحت شعارات براقة ظاهرها مقاومة إسرائيل، وباطنها تنفيذ الاجندة الإيرانية، معتبرا بالتالي ان ايران، جعلت من الطائفة الشيعية في لبنان، صندوق بريد لتوجيه الرسائل النارية الى دول الخليج العربي، فيما لبنان وشعبه وجيشه يدفعون ثمن هذه الرسائل غير المحسوبة، ناهيك عن ان الطائفة الشيعية في لبنان تظهر بفعل تصرفات حزب الله وكأنها «النعجة السوداء في القطيع العربي».

واردف: «نحن الاعتدال الشيعي العربي في لبنان، نحاول منذ بداية التسعينيات التصدي لهذا التيار المتطرف، سواء عبر الانتخابات النيابية، أم عبر العقدين الاجتماعي والسياسي، الا ان المشكلة التي تواجهنا، هي اننا نتصدى لفريق مدعوم إيرانيا بالمال والسياسة والتسلح، ومدعوم سوريا بكل ما توافر من إمكانيات، ناهيك عن انه مدعوم محليا ودون حساب من قبل رئاسة الجمهورية، لكن وبالرغم من محدودية امكانياتنا، لم ولن نستسلم حتى تحرير الطائفة الشيعية في لبنان من القبضة الإيرانية، وإرجاعها الى كنف الهوية اللبنانية العربية».

وختم حمادة معربا عن اسفه لكون الرئاسة اللبنانية، تتعاطى باستخفاف مع خطف ايران للطائفة الشيعية في لبنان، لا بل ان موقع رئاسة الجمهورية تحول في عهد الرئيس عون من حام للدستور الى غطاء لسلاح حزب الله وأجندته الإيرانية على حساب الشرعية والسيادة اللبنانية، وذلك من اجل حفنة من المكاسب السياسية لصالح الصهر، وبهدف تحصيل المواقع السلطوية المتقدمة له، مؤكدا ان سيف الفصل بين خيار المزرعة وخيار الدولة، سيكون للشعب في صناديق الاقتراع، وغدا لناظره قريب.

المرشح الطفيلي دعا الى التصويت بكثافة في ١٥ ايار

المرشح الطفيلي دعا الى التصويت بكثافة في ١٥ ايار

وطنية -دعا المرشح عن المقعد الشيعي في بعلبك الهرمل من لائحة “ائتلاف التغيير” سامي الطفيلي الى التصويت بكثافة في ١٥ ايار طارحا نفسه كبديل تغييري.

وقال المرشح الطفيلي من منزله امام عدد كبير من المؤيدين :”انا اخاطب كل مواطن في منطقة بعلبك الهرمل واقول له انك جربت هؤلاء النواب طيلة ٣٠سنة الذين لم يقدموا اي شىء من الانماء للمنطقة فأعطيني فرصة، واذا لم اقم بواجباتي بإمكانك تغييري بينما هم لم يغيروا نوابهم كل ٤سنوات ولم يخضعوهم للمحاسبة بل نسمع انهم عادوا نظرا  لانجازاتهم، واتساءل ما هي هذه الانجازات على الارض ومن المؤسف اسقاط اللوائح من فوق وطرحها على الناس وهذا ما يستفز المواطن البعلبكي اوالهرملي”.

وطرح الطفيلي نفسه كبديل تغييري، حيث سيعمد الى الرقابة وان يوقف النزول الى القعر، “لأن لبنان لديه امكانية للوقوف من جديد شرط وقف الهدر والصفقات والمحاصصة والصناديق”.

وطالب “برفض الاقتراع لهذه المنظومة التي اوصلتنا الى بلد مفلس وديون تتجاوز ال ٨٦ مليار دولار وكل سلوكها ما بعد الطائف كان يوحي بأننا سائرون الى طريق  مسدود”، محملا حزب الله المسؤولية لهذا الانهيار “لانه كان حامي هذه المنظومة وكان يعلم بالصفقات والدليل على ذلك انه لم تشكل حكومة الا بموافقته، ويمكن ان احمله مسؤولية الانهيار بدرجة اقل من غيره لانه كان حاميا وساكتا ومطلعا على ما يجري”.

واكد الطفيلي انه في موقع المعارضة، “مع وجود اشكال عدة منها ولكنني اعارض هذا النظام الطائفي الذي هو سبب كل العلات في لبنان ،اريد دولة المواطنة دولة العدالة الاجتماعية وتكافوء الفرص ودولة مدنية والتساوي بين الحقوق والواجبات، بينما النظام الطائفي لا يولد الا حروبا”.

ودعا الطفيلي اخيرا المواطن في بعلبك الهرمل الى التصويت بكثافة في ١٥ايار.